المزروعي.. رجل أعمـــال بدأ طريق النجاح بسيارة رياضـــية

  • Home
  • /
  • News
  • /
  • المزروعي.. رجل أعمـــال بدأ طريق النجاح بسيارة رياضـــية
  • 5 June 2015

المزروعي.. رجل أعمـــال بدأ طريق النجاح بسيارة رياضـــية

فكّر المخترع المواطن، أحمد المزروعي، في تأسيس شركة خاصة لتحويل الاختراعات إلى صناعات، بهدف الوصول إلى العالمية من خلال مشروعاته المختلفة، وخدمة القطاعات الحكومية واحتياجات الأشخاص، بعد 13 عاماً قضاها في اختراع الروبوتات والسيارات السريعة.

 

روبوت عسكري

طوّر مؤسس شركة «أحمد المزروعي للصناعات»، المخترع أحمد المزروعي، روبوتاً لخدمة المجال العسكري، يعد الأول على مستوى الشرق الأوسط الذي يخدم البيئة الصحراوية لشبه الجزيرة العربية.

وقال المزروعي إن «بيئتنا تختلف عن بيئة الدول الأخرى الأوروبية والآسيوية، وكنا دائماً نستورد الروبوتات من هذه الدول التي تطورها بناءً على احتياجاتها، إلا أن الدولة فيها عدد من التضاريس التي تختلف تماماً عن الدول الأخرى، مثل الجبال والسبخات، والصحراء»، موضحاً أن الروبوت الذي اخترعه مطوّر وفق البيئة الصحراوية للدولة.

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2015/06/320646.jpg


أفضل رجل أعمال

حصل مؤسس شركة «أحمد المزروعي للصناعات»، المخترع أحمد المزروعي، على جائزة أفضل رجل أعمال لعام 2015، أخيراً، من مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، تكريماً للاختراعات العديدة التي طورها، وبناءً على سنوات خبرته الطويلة في مجال الاختراعات على مستوى الدولة، إضافة إلى حصوله على جائزة أفضل مخترع ضمن ابتكار العرب عن مشروع «روبوت تدريب الصقور» الأول في الدولة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وحث المزروعي، الحاصل على جائزة أفضل رجل أعمال عام 2015، الشباب على العمل والابتكار لتطبيق الأفكار الابداعية بدلاً من تركها، بل لابد من تطويرها لخدمة المجتمع، خصوصاً أن الدولة اختارت عام 2015 عاماً للابتكار.

وروى المزروعي لـ«الإمارات اليوم» قصة اتجاهه للاختراعات وتأسيس شركة الصناعات، قائلاً «بدأت في السنة الأخيرة من الثانوية العامة في الاتجاه إلى الابتكار، إذ إنني صنعت أول سيارة خاصة رياضية (إس بي سي) في عام 1999 يمكن أن تصل سرعتها إلى 220 كيلومتراً في الساعة، لكنها لم تسجل في إدارة المرور».

وأضاف «لم يمنعني عدم تسجيل المركبة رسمياً من ترك الابتكار والتفكير في اختراعات أخرى»، مضيفاً أنه عاد إلى تعديل المركبة في 2003، وإعادة تصنيع بعض الأجهزة فيها ليسجلها في 2004 في دبي، متابعاً «من يمتهن تصنيع الأجهزة في المركبات بإمكانه تعلم الميكانيكا والتفوق فيها».

وأكمل المزروعي أن حبه للسيارات لم يبدأ خلال مرحلة الثانوية، إذ إنه تعلم القيادة في عمر السابعة وعشق إمكاناتها، موضحاً «اهتممت بالمركبات لأنها تحوي جميع الأجهزة المتطورة، وذات تقنيات جديدة ينبغي التعرف عليها، خصوصاً محرك السيارة والتكييف، وغيرهما من الأجهزة التي تحويها المركبات».

وأوضح أنه اهتم بالابتكار والصناعة، إذ إنه اتجه في ما بعد إلى تطوير الروبوتات بمختلف أنواعها، وفي 2004 اتجه إلى ابتكار «ركبيات روبوتية» لتوجيه الجمال في سباقات الهجن، بعد صدور قرار بمنع مشاركة الأطفال في مثل هذه الرياضات، موضحاً «شارك في الابتكار عدد كبير من الأشخاص، من داخل الدولة وخارجها، إلا أنني كنت من الأوائل الذين أسهموا في تطوير الروبوت».

وتابع أنه عمل على تطوير الروبوت وتسويقه في الدولة، مضيفاً «في السنة الأولى طوّرت روبوتاً واحداً لكن بتطور التقنيات أدخلت تعديلات عدة عليه، إلى أن أصبح لدي خمسة نماذج متطورة للركبيات الروبوتية، خلال 10 سنوات فقط ولكل نموذج طريقة عمل مختلفة عن النموذج الآخر».

وأكد المزروعي أنه طوّر الركبيات الروبوتية بدعم صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، خلال عامي 2004 و2005، وتمكن من بيع أكثر من 360 نموذجاً خلال عامين على مستوى المنطقة.

وأوضح «عندما أحكي عن ماضي الاختراعات والمستقبل، أتحدث عن تاريخين منفصلين، الأول قبل تأسيس الشركة في 2013 بمساعدة من مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والآخر بعد إنشاء الشركة»، موضحاّ أنه انتقل بمساعدة المؤسسة من العمل كمخترع لما يراه مناسباً لاحتياجات السوق، إلى صاحب شركة متخصصة تحل مشكلة معينة تخدم الدولة.

وأضاف أنه ابتكر وصمم مشروعات متعددة لشركات خاصة ومؤسسات حكومية، خلال السنوات الثلاث الماضية منذ إنشاء شركته، إلا أنه يحاول حالياً التركيز على المؤسسات الحكومية وخدمتها في المشروعات التي تحقق استراتيجيتها وفقاً لتوجهات الدولة.

وتابع المزروعي أنه طور شركته «أحمد المزروعي للصناعات» خلال ثلاث سنوات لتشمل خمسة قطاعات في مجال الاختراع، في البحث والتطوير للمشروعات الجديدة، والتصميم، ومجال الإلكترونيات، ومجال الميكانيكا، ومجال الصلب، مضيفاً أن الشركة طوّرت عدداً من الاختراعات التي وصلت إلى دول عدة في الشرق الأوسط، أهمها الركبيات الروبوتية. وأشار المزروعي إلى أنه أسس كذلك شركتين تجاريتين بالتزامن

مع شركته التي خصها بالصناعات والابتكارات، مضيفاً «أدير شركاتي بنفسي لأنني أريد أن أطوّرها من جميع النواحي»، مشيراً إلى أنه إذا ترك الإدارة إلى شخص آخر قد لا يتمكن من تطبيق رؤيته المستقبلية للشركة.

وأضاف أن «طموحي كبير ولا حدود للتحدي أمامي، إذ إنني أفكر دائماً في المشروعات التي أريد تطويرها، وأخطط لها، إضافة إلى قياس المشروعات التي أنجزتها سابقاً، وكيف يمكن تطويرها»، مضيفاً أن المفكر يختلف عن المبتكر والمخترع، إذ إن الجميع بإمكانه تقديم فكرة معينة، لكن المبتكر من يحاول تطبيق أفكاره، والمخترع من يبدع في تطبيق الأفكار والتطوير فيها باستمرار. وذكر أنه تمكن من الحصول على أول رخصة على مستوى الدولة لتصنيع وتجميع السيارات، إضافة إلى حصوله على أول تصريح لصناعة «الركبيات الروبوتية» في الدولة، وتطويره لتزويد الدول الأخرى بالجهاز، مضيفاً «تقدمت بطلب إلى وزارة الاقتصاد، واتحاد غرف التجارة والصناعة للدولة للحصول على الترخيص وتصنيع الروبوت».

وأضاف أنه اتجه إلى الجانب الأكاديمي في تقديم الاستشارات والمحاضرات والدورات التدريبية للطلبة، موضحاً «أشغل حالياً منصب المستشار في مركز سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للابتكار، وسفير المركز للابتكار، إضافة لكوني مستشاراً في عدد من المراكز الأخرى».

 

المزروعي.. رجل أعمـــال بدأ طريق النجاح بسيارة رياضـــية